free counters free counters
 
العودة   منتديات بدنية العرب > المنتديات الخاصة > خاص بالكتب والدراسات العلمية

خاص بالكتب والدراسات العلمية رسائل الدكتوراه. الماجستير. البحوث .الدراسات العلمية .

« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: معلم التربية البدنية والعلاج الطبيعي (آخر رد :أبومشـعل)       :: برامج العلاقات العامة والاعلام والمطبوعات- metc (آخر رد :غنا أشرف)       :: أصول وقواعد التمرينات الرياضية (آخر رد :أبومشـعل)       :: تعميم يوضح التقويم الدراسي لبقية العام 1435 (آخر رد :أبومشـعل)       :: تنظيم الرحلات لاكثر من 96 دولة وسعر خاص جدا من قولد كوست (آخر رد :خليك ايجابي)       :: تنظيم الرحلات لاكثر من 96 دولة وسعر خاص جدا من قولد كوست (آخر رد :خليك ايجابي)       :: دورة الاتجاهات الحديثة في التدقيق والرقابة الماليه و الادارية (qspace) (آخر رد :مي حامد)       :: دورات صيانة هاردوير كمبيوتر كاملة وباحتراف (آخر رد :امل انور)       :: دورة إستراتيجيات طرق التدريس الحديثة (qspace) (آخر رد :مي حامد)       :: ليله العمر بأفضل وأرقى الفنادق في المملكة ومجهزة الغرفه بالكامل بسعر مغري (آخر رد :خليك ايجابي)       :: اختاري افخم واشيك باقة زهور والدفع عند الاستلام (آخر رد :خليك ايجابي)       :: نوصل باقات الزهور في السعودية ودول الخليج والدفع عند الاستلام (آخر رد :خليك ايجابي)       :: برنامج الفحص الطبي الشامل من مستوصف الأمل فقط 400 ريال (آخر رد :خليك ايجابي)       :: دورات الموارد البشرية 2014 (qspace) (آخر رد :مي حامد)      

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-25-2008, 02:13 PM   #1

نوسه
 
الصورة الرمزية نوسه
‎‏ عضو بد نية ‏‎

نوسه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6600
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 55
 النقاط : نوسه is on a distinguished road

بحث شامل حول صعوبات التعلم

المقدمة
قال تعالى:
وخلقنا بعضكم فوق بعض درجات
صدق الله العظيم

هذه الآية الكريمة تسجل خاصية تميز المجتمعات البشرية وهي تأكيد لوجود الفردية بين البشر وإدراكها و الآية الكريمة عندما تتحدث عن البشر قد خلقوا فوق بعض درجات بمعنى أن تلك الفروق تنصب على خصائص وسمات مختلفة فهي لا تقتصر على فروق القدرات المادية بل تتعداها إلى القدرات العقلية والاجتماعية والذاتية والتربوية والجسمية إلى غير ذلك من السمات والأوضاع والخصائص التي تميز البشر .

تلك حقيقة أثبتها العلماء بالدراسات الميدانية بل أثبتوا أكثر من هذا إعجاز الخالق سبحانه وتعالى حينما تبينوا أن توزيع القدرات والخصائص العقلية والجسمية لا يتم اعتباطا بل تحكمه قوانين فأن هناك فئة من البشر تكون لديهم قدرات فائقة على التعلم بسهولة ويسر وهناك منهم من توجد لديه صعوبة في التعلم وتعرف بصعوبة التعلم. ويعتبر موضوع صعوبات التعلم من الموضوعات الجديدة نسبيا في ميدان التربية الخاصة ففي العقد الأخير من هذا القرن بدأ الاهتمام بشكل واضح بنسبة 3% على الأقل من طلبة المدارس الابتدائية التي تعاني من هذه الظاهرة أما فيما مضى فقد كان الاهتمام منصبا على أشكال الإعاقات الأخرى من عقلية وحسية وحركية وبسبب ظهور مجموعة من الأطفال السوية في نموها العقلي والحسي والحركي التي تعاني من مشكلات تعليمية بدأ المختصون في التركيز على مظاهر صعوبات التعلم بخاصة في ميادين القراءة والكتابة والحساب.

وقد أستخدم كيرك 1971 مصطلح صعوبات التعلم لوصف مجموعة من الأطفال ليس لهم مكان في التصنيف المعتاد لفئات الإعاقة يظهرون تأخر في الكلام أو لديهم صعوبة في تعلم القراءة أو الكتابة أو الحساب ، بعض هؤلاء الأطفال لديهم قصور لغوي على الرغم من أنهم غير صم ، أو يعانون من قصور في فهم مع أنهم ليسوا مكفوفين، وبعضهم لا يستطيع التعلم بالطرق المعتادة مع أنهم ليسوا متخلفين عقليا وبذلك يتضح أن ظاهرة صعوبات التعلم تعد ظاهرة محيرة يشوبها الكثير من الغموض ولكشف هذا الغموض سوف نتعرض في هذا البحث للمدخل التاريخي لمفهوم صعوبات التعلم و التعريفات المختلف له وموقع فئة صعوبات التعلم من الفئات الخاصة الأخرى وأنواع صعوبات التعلم وأسباب صعوبات التعلم وخصائص الأطفال ذوي صعوبات التعلم بالإضافة إلى النظريات المفسرة لصعوبات التعلم وإلقاء الضوء على مهام معلم صعوبات التعلم ودور الوالدين تجاه الطفل المصاب بصعوبات التعلم و أخيرا التشخيص و العلاج و التوصيات لأطفال صعوبات التعلم .








التطور التاريخي لمفهوم صعوات التعلم
هناك مؤشرات تؤكد استخدام المصريين القدماء لأساسيات هذا المفهوم حيث يقول سيجمون أنه إذا كانت الطبيعة الحقيقية لصعوبة التعلم تتمثل في كونها مشكلة من مشكلات الاتصال أو فهم الرموز اللغوية المصاحبة لبعض المظاهر العصبية فأن بداية هذه الفكرة تعد مبكرة جدا ذلك عندما لاحظ القدماء المصريين منذ حوالي 3000 قرن اقتران فقدان القدرة على الكلام بإصابات الدماغ والأضرار التي يتعرض لها المخ .
كما أكد الباحثان الإنجليزيان " كيرر و مورجان " 1896 فكرة عالم البصريات الإسكتلندي " هينشلوود " في تأكيده لمفهوم الصعوبات الجادة في القراءة لدى بعض الأطفال ذوي الذكاء المتوسط وذلك من خلال تقديرين إحداهما عن مشكلات الإدراك البصري والأخر عن الاضطرابات الحادة في الذاكرة البصرية عندما أشار إلى وجود أفراد لديهم صعوبات حادة في القراءة على الرغم من مستوى ذكائهم في المدى المتوسط وهذه المشكلة سميت فيما بعد بصعوبات التعلم .
وفي عام 1937 أستخدم " أورتون " مصطلح التشوه الرمزي لوصف حالات الأطفال الذين يدركون الرموز سواء أكانت أعداد أم حروفا بطريقة مشوهه وذلك عندما أفترض أورتون أن صعوبات القراءة تنتج عن نقص في السيطرة المخية .
ومن منطلق مسئولياتهم نحو الأطفال الذين يعانون من إعاقات أو اضطرابات في تعلمهم . بدأ التربويين في صياغة عدد من المصطلحات المناسبة من الناحية التربوية لتحديد هذه الحالات والتعرف عليها مثل مصطلح " المعوقين إدراكيا ومصطلح المعوقين تعليميا ومصطلح المضطربين لغويا وصعوبة التعلم وقد ظهر هذا الاتجاه تدريجا سابقا لمصطلح الاضطراب الوظيفي في المخ ومتلازمة معه .

وفي نفس العام أيضا كانت البداية العلمية عندما أستخدم كل من كيرك و بيثمان هذا المصطلح لوصف مجموعة من الأطفال في الفصول الدراسية يعانون من صعوبات تعلم القراءة والتهجي أو أجراء العمليات الحسابية.
وفي عام 1963 عقد مؤتمر حضره التربويين وعلماء النفس والمهتمون بموضوع صعوبات التعلم وذلك لمناقشة واكتشاف مشكلات الأطفال المعوقين أدرا كيا وفي هذا المؤتمر استجاب كيرك بطريقة مباشرة للمشاركين ودعا كما ذكر في كتابه 1962 إلى تركيز الانتباه على نوعين من التعريفات ، الأول يتضمن التعريفات التي تتناول الأسباب والثاني يتضمن التعريفات التي تهتم بالمظاهر السلوكية وبناء على ذلك أشار كيرك إلى اتجاهين رئيسيين يفتحان المجال للبحث أما في الأسباب " المشكلات النفسية و الفسيولوجية والعصبية " أو في النتائج
" الطرق الفعالة في تشخيص هؤلاء الأطفال وتوجيههم وتدريبهم " ثم قدم كيرك في هذا المؤتمر مصطلح صعوبة التعلم كمصطلح علمي وتعبير وصفي .

وفي عام 1975 تم قبول مصطلح " صعوبة التعلم " في القانون الفيدرالي التعليم لكل الأطفال المعوقين وكانت هذه هي الخطوة الأخيرة لاستقرار المصطلح على المستوى القومي وبعد جهود كبيرة لتطوير تعريف أكثر تحديدا له تم نشر التعريف والمعايير المتعلقة به في السجل الفيدرالي عام1977.




تعريف صعوبات التعلميعتبر مجال صعوبات التعلم من أكثر مجالات التربية الخاصة التي نمت بصورة سريعة ولاقت اهتماما واسع المجال حيث أن أعداد التلاميذ الذين يصنفون في نطاق هذه الفئة في زيادة مستمرة مما جعلهم يمثلون أكثر الفئات في مجال التربية الخاصة ووجود تعريف مقبول ومحدد لمصطلح صعوبات التعلم يعد أمرا جوهريا للدراسة في هذا المجال دون هذا التعريف لا يستطيع المتخصصون والمربون التعرف على من يعانون ومن لا يعانون من صعوبات التعلم ولذلك بذل المتخصصون محاولات عديدة للتوصل إلى تعريف محدد ومقبول لصعوبات التعلم يمكن أن ينطوي تحته كل تلميذ يتعرض لإحدى الصعوبات.

قدم التعريف الفيدرالي تحت عنوان " التعليم لجميع الأطفال المعوقين وصيغ هذا التعريف على المستوى الفيدرالي كما يلي " الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة في التعليم " يعني أولئك الأطفال الذين يعانون من قصور في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية التي تدخل في فهم أو استخدام اللغة المنطوقة أو المكتوبة ويظهر هذا القصور في نقص القدرة على الاستماع أو الكلام أو القراءة أو الكتابة أو التهجئة أو أداء العمليات الحسابية وقد يرجع هذا القصور إلى أعاقة في الإدراك أو إلى إصابة في المخ أو إلى الخلل الوظيفي المخي البسيط أو إلى عسر القراءة أو إلى حبسة الكلام ولا يشمل الأطفال ذوي صعوبات التعلم الناتجة عن إعاقة بصرية أو سمعية أو حركية أو تخلف عقلي أو اضطراب انفعالي أو حرمان بيئي وثقافي أو اقتصادي فصعوبات التعلم تعني وجود مشكلة في التحصيل الأكاديمي (الدراسي) في مواد القراءة / أو الكتابة / أو الحساب، وغالبًا يسبق ذلك مؤشرات، مثل صعوبات في تعلم اللغة الشفهية (المحكية)، فيظهر الطفل تأخرًا في اكتساب اللغة، وغالبًا يكون ذلك متصاحبًا بمشاكل نطقية، وينتج ذلك عن صعوبات في التعامل مع الرموز، حيث إن اللغة هي مجموعة من الرموز (من أصوات كلامية وبعد ذلك الحروف الهجائية) المتفق عليها بين متحدثي هذه اللغة والتي يستخدمها المتحدث أو الكاتب لنقل رسالة (معلومة أو شعور أو حاجة) إلى المستقبل، فيحلل هذا المستقبل هذه الرموز، ويفهم المراد مما سمعه أو قرأه. فإذا حدث خلل أو صعوبة في فهم الرسالة بدون وجود سبب لذلك (مثل مشاكل سمعية أو انخفاض في القدرات الذهنية)، فإن ذلك يتم إرجاعه إلى كونه صعوبة في تعلم هذه الرموز، وهو ما نطلق عليه صعوبات التعلم.
















موقع فئة صعوبات التعلم من الفئات الاخرى سنتطرق هنا إلى ذكر عدة جوانب مهمة في التفريق بين الفئات الثلاث الأنفة الذكر

1- جانب التحصيل الدراسي :
* طلاب صعوبات التعلم / منخفض في المواد التي تحتوي على مهارات التعلم الأساسية
( الرياضيات _ القراءة _ الإملاء ) .
*الطلاب بطيئون التعلم / منخفض في جميع المواد بشكل عام مع عدم القدرة على الاستيعاب.
*الطلاب المتأخرون دراسياً / منخفض في جميع المواد مع إهمال واضح ، أو مشكلة صحية

2- جانب سبب التدني في التحصيل الدراسي
*صعوبات التعلم / اضطراب في العمليات الذهنية [ الانتباه ، الذاكرة ، التركيز ، الإدراك ]
* بطيئون التعلم / انخفاض معامل الذكاء .
* المتأخرون دراسياً / عدم وجود دافعيه للتعلم .

3- جانب معامل الذكاء (القدرة العقلية) :
* صعوبات التعلم / عادي أو مرتفع معامل الذكاء من 90 درجة فما فوق.
* بطيئو التعلم / يعد ضمن الفئة الحدية معامل الذكاء 70-- 84 درجة .
* المتأخرون دراسياً / عادي غالباً من 90 درجة فما فوق .

4- جانب المظاهر السلوكية :
* صعوبات التعلم / عادي وقد يصاحبه أحياناً نشاط زائد .
* بطيئون التعلم / يصاحبه غالباً مشاكل في السلوك التكيفي [ مهارات الحياة اليومية __ التعامل مع الأقران __ التعامل مع مواقف الحياة اليومية ] .
* المتأخرون دراسياً / مرتبط غالباً بسلوكيات غير مرغوبة أو إحباط دائم من تكرار تجارب فاشلة .

5- جانب الخدمة المقدمة لهذه الفئة :
* صعوبات التعلم / برامج صعوبات التعلم والاستفادة من أسلوب التدريس الفردي .
* بطيئون التعلم / الفصل العادي مع بعض التعديلات في المنهج .
* المتأخرون دراسياً / دراسة حالته من قبل المرشد الطلابي في المدرس










انماط صعوبات التعلمالقراءة من أهم المهارات التي تعلم في المدرسة، وتؤدي الصعوبات في القراءة إلى فشل في كثير من المواد الأخرى في المنهاج وحتى يستطيع الطالب تحقيق النجاح في أي مادة يجب عليه أن يكون قادراً على القراءة وهناك عدد من المهارات المختلفة التي تعتبر ضرورية لزيادة فاعلية القراءة .
وتقسم هذه المهارات إلى قسمين :
1ـ تمييز الكلمات
2ـ مهارات الاستيعاب .
وكلا النوعين ضروريان في عملية تعلم القراءة ومن المهم في تدريس هاتين المهارتين أن لا يتم تدريسهما عن طريق المحاضرة بل لابد من تدريب الطالب عليها من خلال نصوص مناسبة بالنسبة له ، مما يساعد الطالب على تجزئة المادة وربط أجزائها ببعضها البعض .

أنماط صعوبات القراءة

1ـ الإدراك البصري
الإدراك المكاني أو الفراغي : تحديد مكان جسم الإنسان في الفراغ وإدراك موقع الأشياء بالنسبة للإنسان وبالنسبة للأشياء الأخرى . وفي عملية القراءة ، يجب أن ينظر إلى الكلمات كوحدات مستقلة محاطة بفراغ .

2- التمييز البصري
لا يستطيع الكثيرون من الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة :
_ التمييز بين الحروف والكلمات .
_ التمييز بين الحروف المتشابهة في الشكل ( ن ، ت ، ب ، ث ، ج ، ح .... ( .
_ التمييز بين الكلمات المتشابهة أيضاً ( عاد ، جاد ) . ولابد من تدريب بعض هؤلاء الطلبة على التمييز بين الحروف المتشابهة والكلمات المتشابهة .
ويجب أن نعلم الطلاب أن هناك بعض الأمور التي لا تؤثر في تمييز الحرف وهي :
1 الحجم ،2اللون ، 3مادة الكتابة .
ويلاحظ وجود مشكلات في التمييز البصري بين صغار الأطفال الذين يجدون صعوبة في مطابقة الأحجام والأشكال والأشياء .
وينبغي التأكيد على هذه النشاطات في دفاتر التمارين وفي اختبارات الاستعداد للقراءة لأهمية هذه المهارات.
3- الإدراك السمعي
1- تحديد مصدر الصوت .
الوعي على مركز الصوت واتجاهه. 2ـ التمييز السمعي .
القدرة على تمييز شدة الصوت وارتفاعه أو انخفاضه والتمييز بين الأصوات اللغوية وغيرها من الأصوات ، وتشتمل هذه القدرة أيضاً على التمييز بين الأصوات الأساسية ( الفونيمات ) وبين الكلمات المتشابهة والمختلفة .
3 - الذاكرة السمعية التتابعية .
ويقصد بها التمييز أو / وإعادة إنتاج كلام ذي نغمة معينة ودرجة شدة معينة .
وتعتبر هذه المهارة ضرورية للتمييز بين الأصوات المختلفة والمتشابهة وهي تمكننا من إجراء مقارنة بين الأصوات والكلمات ، ولذلك لابد من الاحتفـاظ بهذه الأصوات في الذاكرة لفترة معينة من أجل استرجاعها لإجراء المقارنة .
4 - تمييز الصوت عن غيره من الأصوات الشبيهة به .
عملية اختيار المثير السمعي المناسب من المثير السمعي غير المناسب ويشار إليه أحياناً على أنه تمييز الصورة – الخلفية السمعية .
5- المزج السمعي .
القدرة على تجميع أصوات مع بعضها بعضاً لتشكيل كلمة معينة .
6- تكوين المفاهيم الصوتية .
القدرة على تمييز أنماط الأصوات المتشابهة والمختلفة وتمييز تتابع الأصوات الساكنة والتغيرات الصوتية التي تطرأ على الأنماط الصوتية في نص معين بدلاً من التركيز على عملية القراءة ذاتها .
4- الذاكـــرة
تشتمل الذاكرة على القدرة على الاحتفاظ بالمعلومات لاستخدامها فيما بعد وقد لاحظ هاريس وسايبه Harris & Sipay , 1985 أن ضعف مهارات الذاكرة من أهم ميزات الأفراد الذين يعانون من صعوبات في القراءة فهؤلاء الطلبة لا يستعملون استراتيجيات تلقائية للتذكر كما يكون أداؤهم في اختبارات الذاكرة قصيرة المدى في الغالب ضعيفاً وهناك ارتباط في كثير من الأحيان بين مشكلات الذاكرة التي يعاني منها ذوو صعوبات التعلم وبين العمليات البصرية والسمعية المختلفة فقد تؤثر اضطرابات الذاكرة البصرية على القدرة على تذكر بعض الحروف والكلمات بينما تؤثر قدرة الذاكرة على تسلسل الأحداث وعلى ترتيب الحروف في الكلمة وعلى ترتيب الكلمات في الجملة .
ومن ناحية أخرى فإن اضطرابات الذاكرة السمعية قد تؤثر على القدرة على تذكر أصوات الحروف وعلى القدرة على تجميع هذه الأصوات لتشكيل كلمات فيما بعد وقد يواجه الطلبة الذين يعانون من مشكلة في تتابع الأحداث المسموعة صعوبة في ترتيب أصوات الحروف ، فقد يقوم هؤلاء الطلبة بتغيير ترتيب مقاطع الكلمة عندما يقرءونها .
قد ينتج ضعف القدرة على استرجاع المعلومات من استراتيجيات الترميز غير الفاعلة ومن التدريب أو ترتيب المعلومات ، ومن كون المادة غير مألوفة أو من عدم الكفاءة في آلية استرجاع المعلومات المخزونة . حتى ليصح التساؤل عما إذا كان بالإمكان دراسة الذاكرة وحدها دون دراسة الوظائف المعرفية الأخرى .

5- القراءة العكسية للكلمات والحروف
يعتبر الميل إلى قراءة الكلمات والحروف ( أو كتابتها ) بشكل معكوس من الميزات المعرفية التي يتصف بها الذين يعانون من صعوبات في القراءة ، يميل هؤلاء الطلبة إلى قراءة بعض الحروف بشكل معكوس أو مقلوب وبخاصة الحروف ( ب ، ن ، س ، ص ) وقد يقرأ هؤلاء الطلبة بعض الكلمات بالعكس ( سار بدلاً من رأس ) وقد يستبدل بعضهم الصوت الأول في الكلمة بصوت آخر ( دار بدلاً من جار ) وهناك مجموعة أخرى من هؤلاء الطلبة ممن يغيرون مواقع الحروف في الكلمة أو ينقلون صوتاً من كلمة إلى كلمة مجاورة ، وكثيراً ما يتم تفسير ظاهرة القراءة المعكوسة بعدم القدرة على تمييز اليسار من اليمين .
وتعتبر هذه الظاهرة مألوفة بين الأطفال في المرحلة الابتدائية وبخاصة عند بداية تعلم القراءة
ولكن هذه المشكلة تختلف عند ذوي صعوبات التعلم من حيث مدى حدوثها وفترة استمرارها ، وإذ يميل هؤلاء الأطفال إلى عكس عدد أكبر من الحروف والكلمات ولفترة زمنية أطول مما هي عليه الحال في الأطفال الذين لا يعانون من صعوبات في التعلم .
6- مهارات تحليل الكلمات
إن القدرة على تحليل الكلمات بفاعلية من أهم المهارات لتعلم القراءة الجيدة ، وتحدد مهارات تحليل الكلمات عادة بمدى تنوع الأساليب التي يتبعها القارئ وتعتبر القراءة الصوتية من أكثر الأساليب شيوعاً ، ويستخدم القارئ الجيد عدداً آخر من الأساليب منها :
1- التحليل البنيوي .
2- التعرف على شكل الكلمة .
3- استخدام الصور والإفادة من الكلمات المألوفة وتحليل السياق .
ونعني بالتحليل البنيوي تمييز الكلمات والتعرف عليها بتحليلها إلى الأجزاء المكونة من طولها وشكلها في عملية قراءتها .

7- الكلمات المألوفة
هي الكلمات التي يستطيع القارئ تمييزها بسرعة عندما يلحظها وهي المفردات التي يتكرر استخدامها في نصوص القراءة ( أنت ، قال ، هو ) هناك كلمات يصعب قراءتها جهرياً لأن كتابتها تختلف عن طريقة قراءتها ، مما يصعب من تحليلها ، ولذلك فإن الطلاب يتعلمون هذه الكلمات كوحدة واحدة أن القدرة على تمييز مثل هذه الكلمات تسهل عملية تعلم القراءة في البداية .
وقد قام الباحث دولتش ( Dolch , 1971 ) بإعداد قائمة بهذه الكلمات المألوفة تشتمل القائمة على خمس مجموعات موزعة بما يتناسب ومستوى الصفوف الخمسة الأولى ، تعتبر الذاكرة البصرية مهمة لتعلم الكلمات المألوفة لأنها تشتمل على عملية استذكار للملامح البارزة للمثير البصري ، فلا يستطيع الطلاب الذين يعانون من ضعف في الذاكرة البصرية تمييز بعض الكلمات المألوفة لدى مشاهدتها . وهذه الصعوبة تضعف بشدة قدرة هؤلاء الطلبة على القراءة
وكثيراً ما يقوم مثل هؤلاء الطلبة بتخمين الكلمة أو بقراءتها ببطء أو استبدالها بكلمة أخرى ، وقد يفقدون المكان الذي كانوا يقرءون فيه ، يضاف إلى ذلك بأن الطلبة الذين لا يعرفون الكلمات المألوفة معرفة جيدة سيعمدون على الطريقة الصوتية في تحليل الكلمات التي لا تستخدم فيها هذه الطريقة لاختلاف كتابتها عن طريقة لفظها .
ومما يزيد الأمر صعوبة أن اللغة الإنجليزية تحتوي على عدد كبير من هذه الكلمات ولابد من تعليم هذه الكلمات للطلبة تدريجياً وبخاصة الذين يعانون من صعوبات في القراءة وذلك لأن تعليمهم عدداً كبيراً من هذه المفردات في آن واحد يربكهم .

8- الاستيعاب
1ـ مهارات الاستيعاب الحرفي .
يمكن اعتبار الصعوبات في مهارة الاستيعاب لدى الطلبة الذين يعانون من مشاكل في القراءة صعوبات في استيعاب النص بحرفيته ،أي أنها صعوبات في استذكار الحقائق والمعلومات الموجودة في النص بشكل صريح ، وتتضمن القراءة الحرفية للنص مهارات كثيرة :
1- ملاحظة الحقائق والتفاصيل الدقيقة.
2- فهم الكلمات والفقرات .
3- تذكر تسلسل الأحداث .
4- إتباع التعليمات والقراءة السريعة لتحديد معلومات محددة .
5- استخلاص الفكرة العامة من النص .
أما الطلبة الذين يعانون من صعوبات في مهارات الاستيعاب الحرفية فلا يستطيعون استذكار أو تحديد الفقرات التي تصف شخصاً أو مكاناً أو شيئاً ما وقد يشعر هؤلاء الطلبة بالإحباط أيضاً عندما يحاولون البحث عن حقائق وتفاصيل دقيقة للإجابة عن أسئلة معينة .

2ـ مهارات الاستيعاب التفسيري
تشتمل هذه المهارات على مهارات تتطلب :
1- القدرة على الاستنتاج والتنبؤ وتكوين الآراء .
إن الصعوبات التي يواجهها ذوو صعوبات التعلم في الجوانب الميكانيكية للقراءة تحد من قدراتهم على الفهم الحرفي للنصوص ،ناهيك عن الصعوبات التي تواجههم في مهارات الاستيعاب التفسيرية ، فقد يواجه بعضهم صعوبة بالغة في قراءة نص قصير ، حتى إن الأسئلة الاستنتاجية تبدو بمثابة عقوبة لهؤلاء الطلبة ذلك أن قراءة هؤلاء الطلبة البطيئة تركز اهتمامهم على تمييز الكلمات وعلى بعض الجوانب الميكانيكية الأخرى مما يؤدي إلى :
ـ عدم القدرة على الاحتفاظ بالأفكار التي يتضمنها النص .
- عدم فهم تلك الأفكار بسبب الانصراف إلى التعرف إلى الكلمة نفسها .
سيواجه الطلبة الذين يعانون من صعوبات في التعلم مشكلة في الاستيعاب الذي يتعلق بالمهارات التفسيرية وذلك لأنها عمليات معرفية عالية من جهة ، ولأن هؤلاء الطلبة يعانون من عجز معرفي من جهة أخرى . ويترتب على هذه النتيجة منطقياً ، أن يواجه هؤلاء الطلبة صعوبة في الاستنتاج ومقارنة الأفكار واستخلاص المعاني وتقييم نصوص القراءة وربط الأفكار الجديدة بالخبرات السابقة ، ومن المعروف أن التغلب على صعوبات الاستيعاب التفسيرية يتطلب إدخال استراتيجيات مهارات التفكير في البرنامج التعليمي للطلبة الذين يعانون من مثل هذه المشاكل .

3ـ مهارات الاستيعاب النقدي
تشتمل هذه المهارات على إصدار القارئ أحكاماً قيمة مرتكزة على اتجاهاته وخبراته ولا شك بأن قدرة القارئ على تحليل نصوص القراءة وتقييمها هي أعلى مستويات الاستيعاب وتشتمل مهارات الاستيعاب النقدي على عدة مهارات أخرى مثل :.
1- الحكم على دقة المعلومات واستخلاص النتائج .
2- التمييز بين الرأي والحقيقة .
3- تقييم آراء الكاتب ومعتقداته .
ومن أفضل الأساليب في تكوين الاستيعاب النقدي أن يقوم القارئ بمحاورة النص ومقارنته بنصوص أخرى أو تقييمه في ضوء خبراته السابقة .
إن القراءة النقدية عملية ضرورية ، إلا أن كثيراً من معلمي الطلبة الذين يعانون من صعوبات في القراءة يغفلون هذه المهارة .













اسباب صعوبات التعلم
هناك عدة أسباب لصعوبات التعلم منها :
1ـ أسباب جسمية 2- أسباب بيئية. 3- أسباب نفسية.
أولاً: الأسباب الجسمية لصعوبات التعلم:-
اكتشف بول بروكا أن الحبسة الكلامية تنتج عن تلف في الفص الدماغي، واكتشف ويرنكي أن الفص الدماغي الصدغي هو المسؤول عن فهم اللغة ، كان الاعتقاد السائد سابقاً أن الدماغ الأيسر هو المسيطر لدى معظم الناس لأنه اكتشف أنه المسؤول عن الوظائف اللغوية وأنه يحدد اليد التي يفضلها الإنسان في الكتابة والنشاطات الأخرى حيث أن معظم الناس يستخدمون أيديهم اليمنى. وأفادت تقارير أن الأشخاص الذين لديهم اضطرابات تعلمية لم يكن الدماغ الأيسر هو المسيطر بوضوح على وظائفهم الحركية. وتم تطوير طريقة تعليمية تعرف باسم طريقة أورتون جلنجهام في معالجة صعوبات القراءة والتهجئة وتستخدم برامج تدريبية خاصة تعتمد الأسلوب الصوتي.
الإصابة الدماغية:-
يصعب تقديم دليل مقنع عبر الفحوصات الطبية على وجود خلل وظيفي في الجهاز العصبي المركزي لدى الطلبة ذوي صعوبات التعلم ، كما أن معرفة السبب لا يساعد المعلمين على تحديد أساليب التدريس الملائمة للطفل ، وقد ركزت البحوث على المنطقة الصدغية المسطحة وهي ذات علاقة باللغة. ويعتقد العلماء أن صعوبات القراءة مرتبطة بتشابه حجم المنطقة الصدغية المسطحة التي تؤدي إلى عسر القراءة، كما يعتقدون أن عسر القراءة ينجم عن خلل في المخيخ.
اعترض التربويون وأولياء الأمور على استخدام مصطلح "الإصابة الدماغية البسيطة" لعدم كفاية الأدلة المتوفرة على وجود إصابة دماغية ولأن الإشارة إليها تعني عدم القدرة على المساعدة وأن المشكلات التي يواجهها الأطفال ذوو صعوبات التعلم ليست مشكلات بسيطة.
اضطرابات الكيماوية/الحيوية:-
تعتبر أحد الأسباب المحتملة لصعوبات التعلم، فالاعتقاد هو أن أجسام الأفراد ذوي صعوبات التعلم لا ينتج كميات كافية من الناقلات، والناقلات العصبية هي مواد كيماوية في خلايا المخ توصل الرسائل العصبية من خلية عصبية إلى خلية أخرى. ولا تزال فرضية الاضطرابات الكيماوية الحيوية غير حاسمة وتحتاج إلى دعم علمي.
التخطيط الكهربائي للدماغ:-
توصلت الدراسات إلى نتائج متناقضة فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن التخطيط الكهربائي للدماغ غير طبيعي لدى نسبة كبيرة نسبياً من الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية، وأشارت دراسات أخرى إلى وجود فروق ذات دلالة بين الأطفال ذوي صعوبات التعلم والأطفال العاديين في أنواع وليس معدل حدوث الاضطرابات في التخطيط الكهربائي.
التصوير بالرنين المغناطيسي:-
من الأساليب المستخدمة لدراسة أدمغة الأطفال هو التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد توصلت الدراسات إلى أن الجزء الأمامي في أدمغة الأطفال ذوي صعوبات التعلم أصغر من الجزء الأمامي في أدمغة الأطفال العاديين. ومن الأساليب الأخرى المستخدمة لدراسة أدمغة الأطفال أسلوب التصوير الخرائطي للنشاط الكهربائي في الدماغ (BEAM) والتي توصلت إلى أن النشاط الكهربائي في أدمغة الأطفال ذوي صعوبات التعلم يختلف جوهرياً عن نشاط أدمغة الأطفال العاديين.
عدم التنظيم العصبي:-
وينتج عن إصابة دماغية تحول دون تمكن الجهاز العصبي المركزي من القيام بوظائفه بشكل كامل ،لقد بينت الدراسات أن العقدة القاعدية ذات العلاقة بالأنشطة السلوكية الروتينية تكون أصغر حجماً لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم، أما الفص الدماغي الأمامي ذو العلاقة بالتنظيم والانتباه فهو يكون أقل نشاطاً لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم.
العوامل الوراثية:-
اهتمت الدراسات بدراسة شكلين رئيسيين هما: أ- دراسات الأقارب (الدراسات الأسرية). ب- دراسات التوائم.
فقد أشارت نتائج إلى وجود علاقة بين كل من النشاط الزائد وعسر القراءة والعوامل الوراثية، وبالنسبة للدراسات التي أجريت على التوائم دعمت الاعتقاد بأن العوامل الوراثية تلعب دوراً ما، ولكن الأدلة لم تكن قوية بما فيه الكفاية.
وقد بينت النتائج أن العوامل الأسرية لعبت دوراً سببياً مهماً في صعوبات التعلم ولكنها ليست وحدها المسؤولة وفي دراسات التوائم افترضت أن الفروق بين التوائم المتطابقة ترجع للعوامل البيئية لأن بنيتها الوراثية متشابهة في حين أن الفروق بين التوائم المتآخية ترجع للعوامل البيئية والعوامل الوراثية أيضاً.
ويمكن أن تكون العوامل المسؤولة عن صعوبات التعلم سلوك متعلم وليس سمة موروثة ويعتمد أن الأورام العصبية الليفية تترك أثراً سلبياً على عدة أجهزة في الجسم ومنها الجهاز العصبي المركزي وينتج عن ذلك اضطرابات مختلفة منها صعوبات التعلم.
المشكلات الجسمية:-
معظم الدراسات توصلت إلى وجود علاقة بين المشكلات الجسمية البسيطة والتشوهات الولادية والمشكلات السلوكية، إلا أنه لا تتوفر أدلة علمية قوية بعد على أن المشكلات الجسمية المبكرة تعمل بمثابة مؤشرات يعتمد عليها للتنبؤ بالنشاط الزائد.
تأخر النضج أو عدم اكتماله:-
استنتج العلماء أن فئات صعوبات التعلم تنتج عن تأخر أو عدم اكتمال نضجهم بسبب تباطؤ الجهاز العصبي المركزي وتستخدم مصطلح الصعوبات اللغوية المحددة.
مضاعفات الحمل والولادة:-
توصلت الدراسات إلى نتائج متناقضة، فقد فشلت بعض الدراسات في إيجاد علاقة ارتباطية، والدراسات الأخرى أشارت إلى وجود فروق في مضاعفات الحمل والولادة ولكنها فروق صغيرة.
انخفاض السكر في الدم:-
يعتقد العلماء أن انخفاض مستوى السكر في الدم يحرم الدماغ من السكر الذي يحتاج إليه للقيام بعمله بشكل فعال مما يترتب عليه ارتباك عقلي، وعدم يقظة واكتئاب ولكن الأدلة العلمية لا تزال ضعيفة.
ردود الفعل التحسسية (الحساسية (:ـ
إن اعتقاد وجود علاقة بين التحسس وصعوبات التعلم ليس حديثاً. وقد أشارت بعض الدراسات إلى أن معالجة التحسس نجم عنها تحسن في الخصائص التربوية والسلوكية للأطفال، ويشتمل العلاج على إزالة العنصر المولد للتحسس الذي يضعف القدرة على التعلم مثل السكر، والحليب، والبيض، والشوكولاته، والقمح ومشتقاته.
يصنف العلماء الخصائص السلوكية والنفسية المرتبطة بردود الفعل التحسسية للمواد الغذائية والمواد الكيماوية ضمن فئتين: أ- فئة تتميز بنشاط مفرط وبقابلية للاستثارة. ب- فئة تتميز بانخفاض مستوى النشاط والإعياء.




الأسباب البيئية لصعوبات التعلم:-
الطعام وصعوبات التعلم:-
اعتقد طبيب الأطفال فاينجولد أن صعوبات التعلم والنشاط الزائد تنتجان عن المواد الاصطناعية المضافة إلى الطعام والألوان والنكهات الاصطناعية، ولكن لا يوجد دليل قوي على صحتها. فقد أشارت إحدى الدراسات أن فلوريد الصوديوم قد يؤثر على صعوبات التعلم ولكن لا تتوفر أدلة لدعم الافتراض.
تفاعل العوامل العصبية والعوامل البيئية:-
ثمة صعوبات تعليمية تنتج عن تفاعلات بين العوامل العصبية والعوامل البيئية. فبعض الأطفال لديهم صعوبات تعليمية على الرغم من عدم وجود مشكلات عصبية لديهم، والبعض الآخر ليس لديه صعوبات تعليمية على الرغم من وجود مشكلات عصبية لديهم. فالأطفال الذين لديهم مشكلات عصبية لا يعانون من صعوبات تعليمية نتيجة الظروف البيئية التي عملت على تعويضهم عن المشكلات العصبية الموجودة لديهم.
سوء التغذية:-
إن النقص أو الزيادة الملحوظة في بعض العناصر الغذائية لها أثر سلبي على وظائف الدماغ وبالتالي على السلوك والتعلم، وثمة اعتقاد بأن الشهور الستة الأولى من العمر هي الأكثر أهمية وأن الخلل الذي يحدثه سوء التغذية في هذه الفترة خلل دائم وليس مؤقتاً.
الإشعاعات:-
أشارت النتائج الأولية أن الإشعاعات تسبب ما أطلق عليه متلازمة الطفل المتعب، حيث أن الأطفال الذين يتعرضون لها بشكل مفرط يفقدون نشاطهم ويصعب عليهم الانتباه والتركيز.
أما عن التدخين أثناء الحمل فقد تبين أن أطفال الأمهات غير المدخنات كانوا أفضل من أطفال الأمهات المدخنات من حيث الدرجات على جميع المقاييس المستخدمة. كما يعتقد أن التسمم بالرصاص يؤدي إلى اضطرابات سلوكية وتعليمية وعقلية مختلفة، فهو يرتبط بالقابلية للاستثارة والتشتت وضعف الانتباه، إلا أنه لا تتوافر أدلة كافية على أن زيادة مستوى الرصاص في الجسم يسبب صعوبات التعلم.

الأسباب النفسية لصعوبات التعلم:-
اضطرابات الانتباه:-
إن اضطرابات الانتباه تكمن وراء تدني التحصيل الأكاديمي، فعدم القدرة على الانتباه تحول دون تعلم الطفل في المرحلة العمرية المبكرة مما يضعف قدرته التربوية الأساسية ويقود إلى صعوبات في التعلم. وقد توصلت عدة دراسات إلى أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم تتطور لديهم القدرة على الانتباه الانتقائي ببطء مقارنة مع الأطفال الذين لا يعانون من صعوبات تعلمية.
الظروف الأسرية وأنماط التنشئة:-
إن الظروف الأسرية غير المناسبة تؤدي إلى تدهور قدرات الطفل وتأخر نموه. فللعلاقات بين الأسرة والمدرسة أثراً لا يستهان به على المهارات الأكاديمية والاجتماعية للطلبة، فالعلاقات الإيجابية والبناءة بين هذين الطرفين لها فوائد كبيرة بالنسبة لتحصيل الطلبة وتكيفهم المدرسي.
إساءة المعاملة والإعاقة:-
إن إساءة المعاملة ثلاثة أنواع أساسية هي:
أ- إساءة المعاملة الجسمية. ب- إساءة المعاملة النفسية. ج- إساءة المعاملة الجنسية.
وقد أشارت عدة دراسات أن الأطفال المعوقين أكثر تعرضاً لإساءة المعاملة وأن إساءة المعاملة مسئولة عن حدوث بعض حالات الإعاقة. فإساءة المعاملة قد تقود إلى إصابات في الرأس واضطرابات في الجهاز العصبي المركزي الأمر الذي قد يقود بدوره إلى اضطرابات سلوكية وتعليمية .


خصائص اطفال صعوبات التعلم
هناك العديد من الخصائص التي تلاحظ في طلاب صعوبات التعلم، قد نلاحظ بعضاً منها في بعض الأطفال وليس الآخرون، كما قد نلاحظ مجموعة منها، من هذه الخصائص:
o الخصائص اللغوية
o الخصائص الاجتماعية والسلوكية
o الخصائص الحركية
o الخصائص المعرفية

أولاً : الخصائص اللغوية :
قد يعاني ذوو صعوبات التعلم من صعوبات في اللغة الاستقبالية واللغة التعبيرية .. كما يمكن أن يكون كلام الشخص الذي يعاني من صعوبات التعلم مطولاً ويدور حول فكرة واحدة أو قاصراً على وصف خبرات حسية ، بالإضافة إلى عدم وضوح بعض الكلام نتيجة حذف أو إبدال أو تشويه أو إضافة أو تكرار لبعض أصوات الحروف، هذا بالإضافة إلى مشكلة فقدان القدرة المكتسبة على الكلام وذلك بسبب إصابة الدماغ .

ثانياً : الخصائص الاجتماعية والسلوكية
يظهر على الأطفال ذوي صعوبات التعلم العديد من المشكلات الاجتماعية والسلوكية والتي تميزهم عن غيرهم من الأطفال ، ومن أهم هذه المشكلات ما يلي :
o النشاط الحركي الزائد .
o الحركة المستمرة والدائبة .
o التغيرات الانفعالية السريعة .
o القهرية أو عدم الضبط .
o السلوك غير الاجتماعي .
o التكرار الغير مناسب لسلوك ما .
o الانسحاب الاجتماعي .
o السلوك غير الثابت .
o يتشتت انتباهه بسهولة .
o يتغيب عن المدرسة كثيراً .
o يسيء فهم التعليمات اللفظية .
o يتصف عادة بالهدوء والانسحاب .

ثالثاً : الخصائص الحركية :
يظهر الأطفال ممن لديهم صعوبات في التعلم مشكلات في الجانب الحركي ، ومن أوضح هذه المشكلات :
o المشكلات الحركية الكبيرة التي يمكن أن تلاحظ لدى هؤلاء الأطفال هي : مشكلات التوازن العام وتظهر على شكل مشكلات في المشي والرمي والإمساك أو القفز أو مشي التوازن، يتصف الطفل بأنه أخرق يرتطم بالأشياء بسهولة ويتعثر أثناء مشيه ولا يكون متوازناً
o المشكلات الحركية الصغيرة الدقيقة والتي تظهر على شكل طفيف في الرسم والكتابة واستخدام المقص .. وغيرها ، كما يجد صعوبة في استخدام أدوات الطعام كالملعقة والشوكة والسكين أو في استخدام يديه في التلوين

رابعاً : الخصائص المعرفية :
تتمثل في انخفاض التحصيل الواضح في واحدة أو أكثر من المهارات الأكاديمية الأساسية وهي :
أ - القراءة :
o يكرر الكلمات ولا يعرف إلى أين وصل .
o يخلط بين الكلمات والأحرف المتشابهة .
o يستخدم أصابعه لتتبع المادة التي يقرؤها .
o لا يقرأ عن طيب خاطر .

ب - الحساب :
o يواجه صعوبة في حل المشكلات المتضمنة في القصص .
o يصعب عليه المطابقة بين الأرقام والرموز .
o يصعب عليه إدراك المفاهيم الحسابية .
o لا يتذكر القواعد الحسابية .
o يخلط بين الأعمدة والفراغات .

ج - التهجئة :
o ـ يستخدم الأحرف في الكلمة بطريقة غير صحيحة .
o يصعب عليه ربط الأصوات بالأحرف الملائمة .
o يعكس الأحرف والكلمات .

د - الكتابة :
o لا يستطيع تتبع الكلمات في السطر الواحد .
o يصعب عليه نسخ ما يكتب على السبورة .
o يستخدم تعبيراً كتابياً لا يتلاءم وعمره الزمني .
o بطء في إتمام الأعمال الكتابية .




















النظريات المفسرة لصعوبات التعلم1ـ النظريات المتصلة بمهمات التعلم :ـ
تركز هذه النظريات على حقيقة العمل المدرسي غالبا ما لا يكون ملائما للأنماط المميزة للأطفال في القدرة وفي أساليب التعلم وأنه يمكن أن تسهم هذه المهام في صعوبات التعلم إذا كان ما يدرسه المعلم والكيفية التي يدرسه بها لا يضاهي أو لا يناسب ما يعرفه التلميذ والكيفية التي يتعلم بها

2ـ النظريات المعتمدة على ظروف التعلم :ـ
تركز هذه النظريات على أن كثير من العوامل البيئية تسهم في خلق اضطرابات تعلم لدى الأطفال العاديين أو تضخيم نواحي الضعف الموجودة فعلا ومن العوامل البيئية التي قد تكون مسئولة عن صعوبات التعلم التغذية والاستثارة غير الكافية والفروق الاجتماعية والثقافية والمناخ الانفعالي غير الملائم والسموم البيئية والتدريس غير الفعال ولهذا ذهب بيتمان إلى أن مصطلح صعوبات التعلم ينبغي أن يستبدل بمصطلح صعوبات التدريس مما يشير إلى أن التركيز ينصب على عدم ملائمة مهارات المعلمين وبيئة التدريس وليس على جوانب النقص فعلا .

3ـ نظريات الاضطراب الإدراكي ـ الحركي :ـ
يقيم أصحاب النظرية الحركية الإدراكية أو نظرية التعلم الحركي قدرا كبير من نظامهم العلاجي على فروض راسخة ذات قبول عام ويعتقد أصحاب هذه النظرية أن الأطفال يتعلمون أول الأمر من خلال سلسلة من الاكتشافات الحركية الأساسية تفترض هذه النظرية أن جميع أنماط التعليم تعتمد على أسس حسية حركية ثم تتطور هذه الأسس من الإدراك الحركي إلى مستوى أعلى من التنظيم هو الإدراك المعرفي ولذا يرى أصحاب هذه النظرية أن معظم الأطفال أصحاب صعوبات التعلم يعانون من اضطراب نيرولوجي المنشأ في المجال الإدراكي الحركي وأن هذا الاضطراب هو السبب في عدم قدرة الطفل على التعلم وحتى يتمكن الطفل من التعلم بشكل طبيعي يستلزم ذلك البدء في علاج جذور المشكلة وهي الاضطراب في المجال الإدراكي الحركي

دور معلم صعوبات التعلممعلم الصف عليه مسئولية الاكتشاف المبكر لصعوبات التعلم، أما معلم صعوبات التعلم فمسئولياته ومهامه كثيرة ، نوجزها في ما يلي :
- المشاركة مع الفريق المتخصص في وضع خطة للقيام بالمسح الأولي لمن يتوقع أن لديه صعوبات تعلم .
- القيام بعمليات التشخيص والتقويم لتحديد صعوبات التعلم .
- إعداد وتصميم البرامج التربوية الفردية التي تتلاءم مع ذوي الصعوبة .
- تقديم المساعدات الأكاديمية لذوي صعوبات التعلم من خلال غرفة المصادر .
- التشاور مع معلم الفصل العادي في الأمور التي تخص الطلاب مثل طرق التدريس ، الامتحانات ، التعامل معهم ، استراتيجيات التعلم .
- تبني قضايا الطلاب وتمثيلهم في المدرسة .
- التعاون مع المرشد ومع أولياء الأمور وتعريفهم بمشكلات أبنائهم .




دور الوالدين ـ القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرف علي أسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف علي الأسلوب الأمثل لفهم المشكلة‏.‏
‏ـ التعرف علي نقاط القوة والضعف لدي الطفل بالتشخيص من خلال الاخصائيين أو معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من أن يسألا عن أي مصطلحات أو أسماء لا يعرفانها‏.‏
ـ إيجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل أو أي اخصائي له علاقة به‏.‏
‏‏ـ الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوي الطفل ويقول د‏.‏ بطرس حافظ‏:‏إن الوالدين لهما تأثير مهم علي تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيم مثلا‏:‏ لا تعط الطفل العديد من الأعمال في وقت واحد واعطه وقتا كافيا لإنهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال
ـ وضح له طريقة القيام بالعمل بأن تقوم به أمامه واشرح له ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل أن تطلب منه القيام به‏.‏
‏‏ـ ضع قوانين وأنظمة في البيت بأن كل شيء يجب أن يرد الي مكانه بعد استخدامه وعلي جميع أفراد الاسرة اتباع تلك القوانين حيث إن الطفل يتعلم من القدوة.
‏ ـ تنبه لعمر الطفل عندما تطلب منه مهمة معينة حتي تكون مناسبة لقدراته‏.‏
ـ احرم طفلك من الاشياء التي لم يعدها الي مكانها مدة معينة اذا لم يلتزم بإعادتها أو لا تشتر له شيئا جديدا أو دعه يدفع قيمة ما أضاعه‏.‏
‏‏ ـ كافئه إذا أعاد ما استخدمه وإذا انتهي من العمل المطلوب منه.
‏‏ ـ لا تقارن الطفل بإخوانه أو أصدقائه خاصة أمامهم.
‏‏ـ دعه يقرأ بصوت مرتفع كل يوم لتصحح له أخطاءه وأخيرا يضيف د‏.‏ بطرس حافظ بطرس أن الدراسات والأبحاث المختلفة قد أوضحت أن العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا علي تعليم أكاديمي فقط خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلين بشكل كاف لدخول الجامعة ولا دخول المدارس التأهيلية المختلفة أو التفاعل مع الحياة العملية‏,‏ ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوو صعوبات التعلم عند الخروج من الحياة المدرسية الي العالم الخارجي.

















التشخيص و العلاجيعتبر الكشف المبكر للمشكلات النمائية عند أطفال المرحلة الابتدائية هاما جدا لنموهم وتطورهم إذ يساعد الكشف المبكر في تقديم المساعدة لأولئك الأطفال وكذلك في اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع تفاقم تلك المشكلات وزيادتها في المستقبل . أن تشخيص الأطفال في سن المرحلة الابتدائية هي الخطوة الأخيرة لعملية تتألف من ثلاث مراحل تتمثل فيما يلي
المرحلة الأولى :ـ
وتتمثل في تحديد الأطفال الذين يعانون من تلك المشكلات ويعتبر ذلك في حد ذاته مشكلة مجتمعية تتطلب زيادة في وعي العامة من خلال وسائل الأعلام المختلفة.
المرحلة الثانية :ـ
وتتمثل في أجراء عملية مسح أولى للأطفال ما قبل المدرسة لتحديد من يشك لوجود مشكلة لديهم وممن لديهم قابلية كبيرة للتعرض للمشكلات المختلفة ويقدم المسح الأول فحوصا سريعة للقدرات الحسية والحركية والاجتماعية والانفعالية واللغوية والإدراكية .
المرحلة الثالثة :ـ
وتتمثل في عملية التشخيص الفردي والغرض من هذا التشخيص هو تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة حادة تتطلب علاجا مبكرا أو إجراءات وقائية ويتم الحصول على البيانات اللازمة لهذا المستوى من التقييم عن طريق مقابلات الأهل وتطبيق اختبارات مقننة ذات معايير مرجعية واستخدام قوانين الشطب المبنية على الملاحظة وبعد مرحلة تحديد الأطفال ذوي صعوبات التعلم وتمييزهم عن الأطفال العاديين وذوي الإعاقات الأخرى تبدأ مرحلة التشخيص من أجل " التشخيص العلاجي "وهي مرحلة تهدف إلى تحديد التصورات النوعية في عمليات الفهم اللغوي يهدف تحديدا نسب إستراتيجيات العلاج وفي هذا المجال يوجد العديد من المناهج والاتجاهات في التشخيص من أجل العلاج ومن هذه الطرق طريقة التفكير بصوت مسموع لـ بدياتير بيرد 1985 وتقوم هذه الطريقة على الوصول إلى الإستراتيجيات التي يتبعها الأطفال ذوي صعوبات التعلم والأطفال الذين يتسمون بالكفاءة في الفهم وذلك من خلال تحليل البروتوكولات المستخلفة من تفكيرهم بصوت عالي أثناء حلهم لموقف مشكل أو تفكيرهم في حل أسئلة على نص قرائي أو حلهم لمسائل لفظية حياتية ثم بناء برنامج علاجي يقوم على نتائج تحليل هذه الإستراتيجيات لدى الأطفال ذوي الصعوبة والأطفال المهرة الذين يتسمون بالكفاءة.

وفي إطار التشخيص العلاجي يضع جالاجير و آخرون 1962 نموذجا يصف فيه الخطوات والإجراءات الدقيقة لكيفية الانتقال من التشخيص إلى العلاج بناء على أسس علمية سليمة ويمكن استخلاص هذه الخطوات فيما يلي :ـ
الخطوة الأولى :ـ
يجب أن يتمثل في مقارنة المستوى المتوقع بالمستوى الفعلي للطفل وذلك لتحديد ما إذا كان هناك تباعدا دالا إحصائيا بين المستويين فإذا كان هناك تباعدا دالا إحصائيا بين المستوى المتوقع والمستوى الفعلي في التحصيل فأنه يتم الانتقال إلى الخطوة الثانية
الخطوة الثانية :ـ
تتمثل في إجراء وصف سلوكي شامل مفصل للصعوبات فعلى سبيل المثال إذا كان الطفل يعاني من ضعف في الفهم الحسابي فإنه يجب تحديد القصور النوعي والمحدد في العمليات الفرعية للفهم الحسابي وذلك للوقوف على تحليل سلوكي يدور حول كيف يفهم الطفل ؟ وهل يرجع ضعف الفهم إلى قصور محدد في عمليات فرعية محددة ؟
الخطوة الثالثة :ـ
وتتمثل هذه الخطوة في تحديد العوامل التي تكمن أو ترتبط بالصعوبات مثل هل يرتبط ضعفه في التجهيز الوصولي كعملية فرعية بالقصور أو العجز في التعبير السمعي أو أن ضعفه في التعرف على الكلمة يرجع أو يرتبط بضعف الرؤيا إلى مشكلات الذاكرة البصرية أم إلى عدم قدرته على استخدام استراتيجية مناسبة وهكذا .
الخطوة الرابعة :ـ
وتمثل هذه الخطوة الاستفادة من الخطوات السابقة في وضع فروض تشخيصية دقيقة ومحكمة تعد أساسا لتخطيط العلاج المناسب بحيث يقابل كل مكون تشخيص مكون علاجي في كل مجال من مجالات الصعوبة في الفهم
الخطوة الخامسة :ـ
يتم تطبيق العلاج من خلال تحديد واضح ومخطط لكيفية التطبيق و الوسائل المستخدمة .
الخطوة السادسة :ـ
بعد أن يتم العلاج يتم توزيع دائرة العلاج ليشمل ما هو بعد من علاج الضعف في العملية الفرعية ليشمل السرعة و الفهم على مواد جديدة لم يتم التدريب عليها كما أن مفهوم توسع دائرة العلاج يفيد أيضا في بحث اثر العلاج فيما هو بعد وضع له .

برنامج علاج صعوبات التعلم
أن أي طفل لديه صعوبة في التعلم يجب أن يصمم له برنامج ليلبي حاجاته الفردية ويعتبر ذلك صحيحا بشكل خاص مع الأطفال ذوي الصعوبات الخاصة في التعلم ومع توفير عدد كبير من المواد والإجراءات العلاجية فهناك جدل كبير يدور حول علاج الأطفال ذوي صعوبات التعلم ففي هذا الإطار يشير " ديشلر " 1978 إلى برنامج علاج صعوبات التعلم ينقسم إلى ثلاثة أنواع من البرامج

1ـ برامج تركز على العلاج :ـ
وهذه البرامج تركز على علاج القصورات أو العيوب بصورة أساسية في مجال اللغة والحساب وهي برامج تعد ذات انتشار واسع في علاج صعوبات التعلم في المرحلة الابتدائية فضلا عن أن هذا النوع من البرامج يهتم بعلاج القصور في العمليات والنواحي الداخلية بالفرد دون التركيز على المحتوى

2ـ برامج تعويضية :ـ
هذا النوع من البرامج يصمم لتزويد التلاميذ بالخبرة التعليمية من خلال الطرق و القنوات غير التقليدية وذلك من خلال الاعتماد على الموارد المسجلة والتقنيات البصرية والتعلم عن طريق الزملاء وتعديل أسلوب وفنيان التدريس بما يتناسب وأسلوب تعلم الطفل ذو الصعوبة في التعلم ويشير مينسكوف ومبنسكوف 1976 إلى أن العلاج التعويضي يعد صورة من صور تفاعل الاستعدادات و المعالجات والذي يتم فيه تعويض العجز من خلال استخدام أنسب الطرق تفاعلا مع خصائص المتعلم ولقد أثبت التراث النفسي بأن الاعتماد على التدريس التعويضي لعلاج صعوبات التعلم لم يحقق نتائج في هذا الجانب ولذلك فأن الدمج بين التدريس العلاجي منصبا على القصور في العملية بينما يتضمن هدف التدريس التعويضي على التمكن من محتوى المادة حيث يعد المحتوى في البرامج العلاجية وسيلة وليست غاية .

3ـ برامج تركز على المنهج البديل :ـ
وهذا النوع من البرامج يقوم أساسه على تقديم مناهج مختلفة ومتعددة للمنهج المدرسي بحيث تكون هذه المناهج البديلة مناسبة للمتغيرات الخاصة بالمتعلم ذو صعوبة في التعلم .





مقترحاتيقترح الاهتمام بهذه الفئة واهتمام الباحثين بالبحث أكثر في هذا الموضوع وإعطاء التلاميذ ذوي صعوبات التعلم المزيد من الاهتمام والرعاية والعناية والكشف المبكر عن هذه الحالات داخل الفصول وتصميم البرامج العلاجية اللازمة والمناسبة لهؤلاء التلاميذ .



التوصيات
1ـ إعداد كوادر فنية و تدريسية للتعامل مع هذه الفئة والأعداد الجيد لمدرسين متخصصين يستطيعون التعامل معهم والتقدم بهم للأمام
2ـ إعداد أخصائيين وتدريبهم لتشخيص هذه الفئة والكشف المبكر عنها وأعداد برامج علاجية مناسبة
3ـ أعداد فصول خاصة بهذه الفئة مجهزة بوسائل تعليمية معينة تساعد على الفهم والاستيعاب وتصميم خطة تعليمية تلاؤمهم داخل الفصل .
4ـ الاهتمام الإعلامي بهذه الفئة لإبرازها وإزالة الغموض عنها والخلط بينها وبين الفئات الأخرى .
5ـ الإرشاد الأسري لأولياء أمور هذه الفئة لكيفية التعامل مع هذه الفئة وتقديم العون لهم ومساعدتهم بالبرامج المناسبة التي يستطيعون تنفيذها للرقي بأبنائهم ذوي صعوبات التعلم .



الخاتمة
أن موضوع صعوبات التعلم من الموضوعات الشائعة في هذه الأيام وهي من ضمن فئات التربية الخاصة حيث أن هؤلاء التلاميذ يعانون من مشكلة تحتاج إلى رعاية خاصة وان الاكتشاف المبكر لهذه الحالة يؤدي إلى نتائج أفضل لهؤلاء التلاميذ وأن الخلط بين صعوبة التعلم و التخلف العقلي ـ وصعوبة التعلم وبطئ التعلم ـ وصعوبة التعلم والتأخر الدراسي قد يجعل هذه الفئة مظلومة لفترات طويلة ولكن الأبحاث أظهرت الفرق بين صعوبة التعلم والمشكلات الدراسية الأخرى وبينت الخصائص المميزة لهؤلاء الأطفال وبدء العلماء في الكشف عن برامج تشخيصية مناسبة وبرامج علاجية ملائمة لهؤلاء الأطفال وأصبح لهذه الفئة خصائصها المميزة لها ولذا علينا أن نولي هذه الفئة الاهتمام المناسب لها بإعداد مدرسين متخصصين للتعامل معهم وأخصائيين مدربين على تصميم برامج علاجية ناجحة لذوي صعوبات التعلم فإن هؤلاء التلاميذ ما زالوا تائهين وسط زحام الفصول و المدرسين لا يستطيعون أن يفعلوا لهم شيئا إلا إهمالهم فأصبحوا لا حول لهم ولا قوة و الدنيا تتحرك من حولهم وما زالوا متلعثمين في صعوباتهم لا يستطيعوا تخطيها ومن خلال هذا البحث قدمنا كل ما هو يفيد هذه الفئة وعلينا الاستفادة منها في توجيه هذه الفئة التوجيه الصحيح للوصول بهم إلى ما نأمل لهم من تقدم .








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-25-2008, 08:33 PM   #2

عبدالله بحر فياض
مـشرف علم التدريب الرياضي

عبدالله بحر فياض غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 4236
 تاريخ التسجيل : Jan 2008
 المشاركات : 1,076
 النقاط : عبدالله بحر فياض is on a distinguished road

افتراضي

شكرا لك نوسه على هذا المعلومات الرائعة
سلمت اناملك ورحم الله والديك









  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-27-2008, 12:17 AM   #3

صالح فريح
Guest

 رقم العضوية :
 المشاركات : n/a

افتراضي

وجدتها فرصة لمشاهدة مزيدا من موضوعاتك

لينقيم المادة التي تقدمها نوسة

والحقيقة أننا نحتاج الى مزيد من موضوعاتك سواء في كرة اليد

أو التربية البدنية بشكل عام

اشكر اهتمامك








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-27-2008, 01:02 PM   #4

essamfootball
‎‏ عضو فعال‏‎

essamfootball غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 7223
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 المشاركات : 823
 النقاط : essamfootball is on a distinguished road

إرسال رسالة عبر Yahoo إلى essamfootball
افتراضي

جزاك الله خير ... بارك الله فيك .. ننتظر جديدك دائما








التوقيع
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله ما شاء الله

  رد مع اقتباس
قديم منذ /05-04-2008, 09:18 PM   #5

د. بان
مـشرفة أكاديمية علوم الصحة

د. بان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11508
 تاريخ التسجيل : Apr 2008
 المشاركات : 673
 النقاط : د. بان is on a distinguished road

افتراضي

شكرا لك والى امام








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2008, 01:08 PM   #6

أميم هتيمى
عضو جديد

أميم هتيمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21464
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 2
 النقاط : أميم هتيمى is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير على هذا الموضوع
بس يا ريت يكون فية شرح وطرق الحل عشان انا محناجها ضرورى للكلية








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2008, 01:09 PM   #7

أميم هتيمى
عضو جديد

أميم هتيمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21464
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 2
 النقاط : أميم هتيمى is on a distinguished road

افتراضي

يا ريت موضوع لمشكلات التربية الحركية وطرق علاجها








  رد مع اقتباس
قديم منذ /10-28-2008, 03:16 PM   #8

fantouh
عضو جديد

fantouh غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21469
 تاريخ التسجيل : Oct 2008
 المشاركات : 11
 النقاط : fantouh is on a distinguished road

افتراضي

مواضيع في القمة شكككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككككرا








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2008, 02:51 PM   #9

samir_hodni
عضو جديد

samir_hodni غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21741
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المشاركات : 4
 النقاط : samir_hodni is on a distinguished road

افتراضي

مشكورة اااااااااااااالف شكر تمنين اني قد اطلعت على موضوعك قبا اجتياز امتحان المجيستار لاكن لاباس اتمني ان تنشري موضوع حول علم الاجتماع الراضي من فضلك والف شكر مرة اخرى








  رد مع اقتباس
قديم منذ /11-01-2008, 02:51 PM   #10

samir_hodni
عضو جديد

samir_hodni غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 21741
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المشاركات : 4
 النقاط : samir_hodni is on a distinguished road

افتراضي

مشكورة اااااااااااااالف شكر تمنين اني قد اطلعت على موضوعك قبا اجتياز امتحان المجيستار لاكن لاباس اتمني ان تنشري موضوع حول علم الاجتماع الراضي من فضلك والف شكر مرة اخرى








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
*بوربوينت*صعوبات التعلم * ابومشعل منتدى التربية البدنية الخاصة 9 02-17-2011 02:25 AM
معلم لكل 200 طالب في صعوبات التعلم خذوا اخبار التعليم العربي التربية والتعليم 0 04-01-2009 03:52 AM
صعوبات التعلم لدي الاطفال anwer_ihab التايكواندو 2 03-18-2009 11:50 AM
صعوبات التعلم smsm eltayeb منتدى التربية البدنية الخاصة 7 06-20-2008 01:47 PM
دورة صعوبات التعلم بمكتبة الملك عبدالعزيز العامة احسان المطلق التربية والتعليم 3 09-22-2006 12:02 AM


الساعة الآن 02:53 AM


إستضافة وتطوير

Upgrade by KsaTec.CoM.Sa Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. vBulletin 3.8.7