المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المنهج التجريبى فى البحث العلمى( نأسف المرفق معطل بسبب التهكير)


قرنفل
01-04-2010, 05:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
[color="المنهج التجريبي
التعريف :
هو طريقة بحثية تتضمن تغيراً متعمداً أو مضبوطاً للشروط المحددة لواقعة معنية مع ملاحظة التغيرات الناتجة من ذلك وتفسير تلك التغيرات.
المفهوم :
يهدف أساسا على أساس التجربة العلمية التي تكشف عن العلاقات السببية بين المتغيرات المؤثرة في الظاهرة محل البحث.
خطواته :
1) اختيار وتحديد المشكلة
2) دراسة مجتمع البحث بطريقة شمولية للوصول إلي أهم المتغيرات
3) اختيار التصميم التجريبي
4) تنفيذ التجربة
5) تحليل البيانات
6) إدخال المتغير التجريبي ثم القياس بما يتناسب مع ذلك
مميزاته :
1) إتاحة الفرص للباحث للإعداد والترتيب للظروف التي تحدث فيها الظاهرة
2) إتاحة الفرض للباحث لإدخال متغير تجريبي على مجموعة أخري غير التي تجري عليها التجربة
3) إتاحة الفرض للباحث في إعادة التجربة أكثر من مرة
4) إتاحة الفرص للباحث في استخدام الأجهزة والأدوات الدقيقة التي تساعد في عملية ضبط المتغيرات.
5) إتاحة الفرص للباحث للتحكم في الظروف والمتغيرات التي تحدث بها الظاهرة وعدم تقبلها كما حدثت.
عيوبه :
1) يجري المنهج التجريبي عادة في بيئة مصطنعة تختلف عن الموقف الطبيعي لحدوث الظاهرة
2) يتطلب وجود شخص يتولى إجراء التجريب وعادة ما يؤثر هذا القائم بالتجريب على نتائج التجربة وهو ما يطلق عليه "تأثير المجرب" أما ايجابيا أو سلبياً .
3) قد يتأثر بطبيعة الموقف الجديد " المصطنع " ويصعب دراسة التجربة في الموقف الطبيعي.
4) تزداد صعوبة استخدام المنهج التجريبي مع زيادة حجم العينة.
استخداماته :
1) في العلوم الطبيعة والسلوكية
2) العلوم النفسية
3) العلوم التربوية
4) الرياضية [/color]

قرنفل
05-31-2010, 09:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المنهج التجريبي
مقدمـــه:
يقوم المنهج التجريبي علي أستخدام التجربة العملية (Experiment) في دراسة الظاهرة أو الموضوع، وهذا الأستخدام كطريقة بحثية تمتاز به البحوث ذات الإجراءات السليمة والنتائج الدقيقة وبالتالي القيمة العلمية العالية.(3: 94 )
يقوم البحث التجريبي علي أساسين هما:
1- أن التجربة هي عبارة عن إحداث تغير ما في الواقع ( المتغير التجريبي)
وملاحظة نتائجة علي المتغير التابع.
2- ضبط إجراءات التجربة للتأكد من عدم وجود عوامل أخري (دخيلة) غير المتغير التجريبي وهي التي أثرت علي الواقع، أن عدم الضبط أو التحكم يؤدي الي بعض الأثار المحتملة في السلوك المراد دراستة.(6: 109)
يعتبر المنهج التجريبي أقرب مناهج البحوث لحل المشاكل بالطريقة العلمية. والتجريب سواء تم فى المعمل أو فى قاعدة الدراسة أو فى أى مجال آخر.. هو محاولة للتحكم فى جميع المتغيرات والعوامل الأساسية باستثناء متغير واحد.. حيث يقوم الباحث بتطويعه أو تغييره بهدف تحديد وقياس تأثيره فى العملية. ( 1 : 267 )
ويعتبر المنهج التجريبي من الطرق البحثية الهامة للكشف عن الحقائق ومن أدق أنواع المناهج العلمية. ويهدف المنهج التجريبي بشكل عام إلى تجميع البيانات وتبويبها وتصنيفها بطريقة تؤدي إلى تحديد الفروض العلمية والتحقيق فى صحتها. ( 9 : 83 )
ويذكر كلا من: سمير جاد ومهني غنايم أن منهج البحث التجريبي هو منهج البحث الوحيد الذي يختبر بصدق الفروض فيما يتصل بعلاقات السبب والنتيجة. وهو يمثل أصدق مدخل لإيجاد حلول للمشكلات التربوية، نظريا وعمليا، والتقدم بعلم التربية كعلم.( 7 : 277 )







تعريف المنهج التجريبي:
يتفق كلاًمن حسن أحمد الشافعي ، سوزان أحمد علي ، صلاح السيد قادوس
علي أن التجريب هو:
تغيير متعمد ومضبوط للشروط المحددة لحدث ما. وملاحظة التغيرات الناتجة فى الحدث ذاته وتفسريها وملاحظة الظاهرة تحت ظروف محكومة وذلك عن طريق التحكم فى جميع التغيرات والعوامل الأساسية بأستثناء متغير واحد أي أن جوهر التجريب هو التحكم في جميع المتغيرات.( 4 : 74 ) ( 8 : 363 )
ولقد تعددت الآراء حول تعريف المنهج التجريبي ونذكر منها:
يذكر خير الدين عويس أن البحث التجريبي هو: إثبات الفروض عن طريق التجريب- حيث يستخدم التجربة ويتبع عدد من الإجراءات اللازمة لضبط تأثير العوامل الأخرى غير العامل التجريبي. (6 : 109 )
يذكر كلاً من منى الأزهري ومصطفى حسين باهي : أن "البحث التجريبي هو ذلك النوع من البحوث الذي يستخدم التجربة فى اختبار فرض يقرر علاقة بين عاملين أو متغيرين وذلك عن طريق الدراسة للمواقف المتقابلة التى ضبطت كل المتغيرات ما عدا المتغير الذى يهتم الباحث بدراسة. ( 10 : 35 )
أيضاً يذكر بشير صالح الرشيدي أن المنهج التجريبي: هو طريقة بحثية تتضمن
تغييراً متعمداً ومضبوطاً للشروط المحددة لواقعة معينة مع ملاحظة
التغيرات الناتجة عن ذلك وتفسير تلك التغيرات.(3: 95 )
ومما سبق نستطيع أن نعرف المنهج "البحث" التجريبي على أنه عبارة عن: التوصل إلى حل للمشكلات موضوع الدراسة عن طريق إجراء التجارب العلمية وذلك للتعرف على العلاقة بين الظواهر المختلفة والتحقق من الفروض التى يضعها الباحث لحل مشكلته.








أهداف المنهج التجريبي
يذكر بشير صالح الرشيدي أن المنهج التجريبي يرتبط بعدة أهداف أهمها:
1- الوصف و التفسير.
أصبح التفسير يمثل مجال أهتمام أساسي للبحوث النفسية والتربوية والتفسير
مرحلة متقدمة من البحث تسبقها المرحلة الوصفية.والتفسير يعتمد في جوهرة
علي تكوين شبكة من علاقات السبب والأثر وبعض التفسيرات المبدئية تنتمي
فئة الفروض التي يضعها الباحث ثم يختبرها من خلال البيانات التي يتم
جمهعا بالطرق الملائمة.
2- التنبؤ.
فإنة يمثل مرحلة متقدمة من التفسير، وكثيراً ماتسمي البحوث التي تميل
الي التنبؤ بالدراسات التنبؤية، بل إن هناك من يري أن التنبؤ منهج
(المنهج التنبؤي) ولكن الالدراسات التجريبية في مستوياتها المعقدة والتي تتحكم
في المتغيرات بعضها يميل الي التنبؤ فالتنبؤ في حد ذاتة إنما هو هدف
وليس طريقة.(3: 96- 98)
طبيعة البحث التجريبي:
تذكر إخلاص محمد عبد الحفيظ ومصطفى حسين باهى أن الباحث يقوم فى الدراسة التجريبية بوضع فرض واحد أو عدة فروض توضح العلاقة السببية المتوقعة بين بعض المتغيرات، وتجري التجربة الفعلية لتؤكد صحة أو عدم صحة الفرض التجريبي. ( 2 : 107 )
يشير صلاح السيد قادوس الي أن المنهج التجريبي يعد من أفضل الطرق للبحث العلمي حيث يمدنا بمعلومات وحقائق موثوق فيها، وذلك لأنه يبدأ كما يبدأ أى منهج للتعرف على المشكلة وتحديدها ثم يقوم بعد ذلك بصياغة الفروض واستنباط ما يترتب عليها من نتائج ثم وضع تصميم تجريبي يتضمن النتائج وشروطها وعلاقتها ثم إجراء التجربة وبعدها يعمل الباحث على تنظيم هذه البيانات بطريقة غير متحيزة للأثر المفترض وجوده، ثم يقوم الباحث بإجراء اختبار دلالة مناسب للتأكد من صدق وصحة نتائج الدراسة. ( 8 : 365 )


مجالات البحث التجريبي:
استخدم البحث التجريبي فى كثيرا من المجالات منها الكيميائي وغير الكيميائي والاجتماعي والتربوي والنفسي وغيرهم.. ومن أهم هذه المجالات:
أولا: البحث التجريبي فى العلوم الطبيعية:
إن أهم ما يميز النشاط العلمي الدقيق هو استخدام أسلوب التجربة. والتجارب المعملية تستخدم على نطاق واسع فى دراسة الظواهر الفيزيائية والكيميائية وفى هذه التجارب يستطيع الباحث أن يتحكم بدرجة كبيرة من الدقة فى المتغيرات المؤثرة فى الظواهر موضوع الدراسة، وذلك بواسطة أدوات ومقاييس تتوافر لها خصائص الثبات والصدق والموضوعية والدقة.
ثانيا: البحث التجريبي فى العلوم السيكولوجية:
إن دراسة تاريخ علم النفس وتطوره تبين لنا أن تجارب معملية كثيرة قد أجريت لمعرفة طبيعة الدوافع والعقل المنعكس، وذكاء الحيوان، وانتقال أثر التدريب، والإدراك وكانت هذه التجارب تجرى عادة على الحيوانات، ومن أمثلة ذلك:
( أ ) تجارب بافلوف على الكلاب.
( ب ) تجارب لاشلي على الفئران.
( ج ) تجارب ثورنديك على القطط.
( د ) تجارب الجشطلت على القردة.
وقد مهدت هذه التجارب لتجارب أخري تدرس السلوك الإنساني مثل:
- تجارب وثورنديك على انتقال أثر التعلم.
- تجارب أبنجيهوس على التذكر.
- تجارب كانون على الانفعالات.
- تجارب وطسن على سلوك الأطفال. وغير ذلك من التجارب الرائدة فى هذا المجال.

ثالثا: البحث التجريبي التربوي:
تجري البحوث التجريبية عادة على التلاميذ فى المدارس، ومن الطبيعي أن الباحث سوف يواجه بعدد كبير من المتغيرات المؤثرة فى التجربة. ومن أمثلتها أعمار التلاميذ والتحصيل الدراسي، والذكاء، والعمر العقلي، والانتباه، والدافعية، والميول والاتجاهات، ومنها أيضا المستويات الاجتماعية الاقتصادية للتلاميذ.
ولكن من ناحية أخرى يستخدم الباحث مجموعة المقاييس الدقيقة للحصول على بيانات من مثل هذه المتغيرات السابقة، ويستخدم نتائج هذه المقاييس بعد تطبيقها على التلاميذ فى تحديد مجموعات تجريبية وأخرى ضابطة تتكافأ فيما بينها بالنسبة للمتغيرات المراد ضبطها فى التجربة.
رابعا: البحث التجريبي الاجتماعي:
يمكن للباحث أن يستخدم مجموعتين متشابهتين إلى حد كبير من حيث حجم الأسرة ومتوسط الدخل والطبقة المهنية وغير ذلك. ويعطى المجموعة الأولى برنامج اجتماعـي توجيـهي (تجريبي)، وتترك المجموعة الثانية بمثابة المجموعة الضـابطة. ( 8 : 364- 367 )
خطوات المنهج التجريبي:
يذكر خير الدين عويس أن المنهج التجريبي يتبع بعض الخطوات أثناء تطبيقه وتعتبر هذه الخطوات المستخدمة فى البحث التجريبي هى نفسها المستخدمة فى مناهج البحث الأخري وهى:
- اختيار وتحديد المشكلة.
- اختيار أفراد العينة وطرق الاختبار والقياس.
- اختيار التصميم التجريبي.
- تنفيذ الإجراءات.
- تحليل البيانات.
- التوصل إلى الاستنتاجات.( 6 : 115 )
ويرى محمد عوض العايدي أن خطوات البحث التجريبي تتمثل فى:
1- اختيار مشكلة أو ظاهرة البحث.
2- تحديد الهدف من التجربة تحديداً دقيقاً.
3- تحديد العوامل أو المتغيرات التجريبية التى سيتم استخدامها لمعرفة تأثيرها فى ظاهرة البحث، على أن يعرف التأثير الذى يلعبه كل عامل أو متغير.
4- اختيار نوع التجربة وتصميم القياسات بغرض الوصول إلى نتائج دقيقة وسليمة. ( 9 : 83، 84 )
أنواع التصميمات التجريبية:
يذكر حسن أحمد الشافغي، سوزان أحمد علي مرسي أن التصميم التجريبي : هو وضع الهيكل الأساسي لتجربة ما ، وضع خطة للعمل محددة الجوانب تمكن الباحث من أختيار فروضة أختياراً دقيقاً.
• ويذكر أيضاً حسن أحمد الشافعي، سوزان أحمد علي النقاط التي يجب
مراعاتها عند التصميم التجريبي وهي:-
أ- معرفة الباحث بالكيفية التي سوف يتأكد بها من صحة الفروض.
ب- يجب أن تصاغ الفروض بدقة. وعادة ماتحدد الياغة العامل التابع
والعامل المستقل ونوع العينة التي يجري عليها البحث.
ج- رسم العمل في التجربة رسماً دقيقاً بدرجة تتيح للباحث جمع بياناتة بدقة.
د- تحديد مواصفات العينة التي يجري عليها البحث.(4: 78)
يذكر بشير صالح الرشيدي أن المنهج التجريبي يقوم على تصميمات تجريبية تناسب هدف البحث وطبيعته وعادة ما تصنف هذه التصميمات وفق عدد من المجموعات أو العينات التى تجري عليها الدراسة، وهناك تصميمات تجريبية تجري على مجموعة واحدة وأخرى تجري على أكثر من مجموعة وهي كالتالي .
أ ) التصميمات التجريبية ذات المجموعة الواحدة:
يجرى هذا النوع من التصميمات على مجموعة واحدة ويمتاز بسهولته أنه لا يتطلب إعادة تنظيم أو توزيع أفراد مجموعة ومن الناحية النظرية فإن هذا التصميم يتضمن ضبطا أفضل طالما أن جميع خصائص أفراد المجموعة قد أحكم ضبطها تلك الخصائص التى تمثل المتغيرات المستقلة التى تؤثر فى الظاهرة ويستخدم التصميم التجريبي على المجموعة الواحدة وفق أحد مستويين:
الأول: المستوى الأحادي.
1- إجراء اختبار قبلي على المجموعة وذلك قبل إدخال المتغير المستقل ويكون الاختبار على الظاهرة محل الدراسة ويتم تسجيل نتائج هذا الاختبار.
2- إدخال المتغير المستقل.
3- إجراء اختبار بعدي لقياس تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع وتسجيل نتائج هذا الاختبار.
4- حساب الفروق بين نتائج الاختبار القبلي ونتائج الاختبار البعدي، ثم معرفة الدلالة الإحصائية لهذه الفروق.
الثانى: المستوى الثنائي:
ويقصد به استخدام المجموعة الواحدة لكي تمر بمرحلتين إحداهما تضبط الأخرى وذلك على النحو التالى:
1- إجراء اختبار قبلي على المجموعة. أى قبل إدخال المتغير المستقل ويكون هذا الاختبار على الظاهرة المدروسة.
2- استخدام الأساليب العادية مع المجموعة. تلك الأساليب التى تمثل عامل الضبط.
3- إجراء اختبار بعدى على أفراد المجموعة وحساب متوسط التغير فى المتغير التابع.
4- إجراء اختبار قبلى آخر بشأن متغير مستقل جديد أى قبل إدخال هذا المتغير.
5- إدخال المتغير المستقل الجديد.
6- إجراء اختبار بعدى (أى بعد إدخال المتغير المستقل الجديد) على المجموعة وحساب متوسط التغير فى المتغير التابع.
7- المقارنة بين المتوسطين بحيث تتم معرفة الفروق بين المتوسطين ومعرفة الدلالة الإحصائية لهذه الفروق.
ب ) التصميمات التجريبية ذات المجموعات المتعددة:
وتسمى هذه التصميمات بطرق (المجموعات المتكافئة) وقد تجري على مجموعتين إحداهما تجريبية والأخري ضابطة، وقد تجري على مجموعة تجريبية واحدة وأكثر من مجموعة ضابطة. كما قد تجري على مجموعة ضابطة واحدة وأكثر من مجموعة تجريبية ولابد من ضرورة وجود التكافؤ أى التشابه إن لم يكن التماسك بين المجموعات والحكمة من ذلك تتمثل فى أن تكافؤ المجموعات يضمن إلى حد كبير ضبط العوامل التى تؤثر فى المتغير التابع (أى فى الظاهرة المدروسة) بحيث يمكن القول بأن التغير فى تلك الظاهرة إنما يرجع إلى المتغير المستقل وليس إلى الاختلاف فى الخصائص بين الأفراد فى المجموعة التجريبية ولكن كيف يمكن تحقيق التكافؤ بين المجموعات فى البحث التجريبي فى الواقع هناك مجموعة من الأساليب يتمثل أهمها فيما يلى:
1- الالتزام بالأصل الكلي فى اختبار العينة بمعنى اختيار المفحوصين من مجتمع أصلي واحد إلا إذا كان اختلاف المجتمع سيكون بمثابة متغير مستقل.
2- العشوائية فى اختيار العينة بمعنى إتاحة الفرصة لكل الأفراد لأن يكونوا ضمن العينة التى ستجرى عليها الدراسة.
3- الضبط الإحصائي لكافة المتغيرات التى تؤثر فى المتغير التابع بحيث تكون المجموعات متكافئة فى هذه المتغيرات ويؤدى هذا الإجراء إلى ضمان التكافؤ بين المجموعتين.
4- استخدام الأزواج المتماثلة بمعنى اختيار المفحوصين على أساس زوجي (الأول يتشابه مع الثانى) فى الخصائص أو المتغيرات التى تؤثر فى نتائج التجربة ويتم اختيار أحدهما عشوائيا ليكون ضمن المجموعة التجريبية بينما يوضع الثانى ضمن المجموعة الضابطة واستخدام الأزواج المتماثلة يمكن أن يتم على أساس أكثر من خاصية أو متغير كمتغير الجنس ومتغير الذكاء على أن تكونا المجموعتين متساويتين من حيث الذكاء ويتم اختيار إحداهما عشوائيا لتكون ضمن المجموعة التجريبية بينما توضع الأخرى ضمن المجموعة الضابطة.
أهم أشكال التصميمات التجريبية التى تعتمد على أكثر من مجموعة:
1 – طريقة القياس القبلي لمجموعة ضابطة والقياس البعدى لمجموعة تجريبية:
تتلخص هذه الطريقة فى الآتي:
- يختار الباحث مجموعتين متكافئتين من مجتمع أصلي واحد. افترض أننا اخترنا مجموعتين متماثلتين من طلاب كلية التربية ونريد معرفة أثر طريقة تدريس حديثة فى زيادة مستوى التحصيل.
- إجراء قياس قبلي للمتغير التابع (مستوى التحصيل) وذلك للمجموعة الأولي فقط (المجموعة الضابطة).
- استخدام الطريقة الحديثة فى التدريس مع المجموعة الثانية وهى المجموعة التجريبية وعلى أساس افتراض التكافؤ بين المجموعتين فإن الباحث يفترض أن المجموعة الأولي ستحصل على نفس الدرجات التى حصلت عليها المجموعة الثانية لو أنه تم تطبيق القياس البعدى على المجموعة الأولي.
- مقارنة نتائج القياس القبلي للمجموعة الأولي بنتائج القياس البعدى للمجموعة الثانية وحساب الفروق بين نتائج القياسين ومعرفة الدلالة الإحصائية لهذه الفروق.
2 – طريقة القياس البعدي للمجموعتين التجريبية والضابطة:
وتتمثل هذه الطريقة فى:
- اختيار مجموعتين متكافئتين وبصورة عشوائية إحداهما تجريبية والأخري ضابطة.
- تتعرض المجموعة التجريبية للمتغير المستقل.
- يتم قياس المتغير التابع وذلك بالنسبة للمجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة ومقارنة نتائج المجموعتين.
- معرفة الدلالة الإحصائية للفروق بين المجموعتين ولأن المجموعتين يفترض فيهما التكافؤ والعشوائية فى اختيار المفردات فإن الفروق بين القياس البعدي للمجموعة التجريبية والقياس البعدى للمجموعة الضابطة يعزي إلى المتغير المستقل.
3 – طريقة القياس القبلي والقياس البعدي لكل من المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة:
وتتلخص هذه الطريقة فى:
- اختيار مجموعتين متماثلتين.
- إجراء قياس قبلي للمجموعتين بشأن الظاهرة التى يتم بحثها.
- تتعرض المجموعة الأولي للمتغير المستقل، أم المجموعة الثانية فلا تتعرض للمتغير المستقل.
- إجراء قياس بعدى للمجموعتين.
- حساب الفروق بين نتائج القياس القبلي ونتائج القياس البعدى للمجموعة الأولي والمجموعة الثانية.
- معرفة معنوية الفروق بين نتائج القياسين وذلك بالنسبة لكل مجموعة.
وهذا التصميم يضبط المتغيرات المرتبطة بتأثير القياس القبلي كما يضبط العوامل العارضة المؤثرة فى المتغير التابع ففى حالة المجموعة الأولي يكون الفارق بين القياسين القبلي والبعدى يمثل تأثير القياس القبلي والمتغير المستقل والعوامل العارضة.
وفى حالة المجموعة الثانية يكون الفارق بين القياسين يمثل تأثير القياس القبلي وتأثير العوامل العارضة وبالتالى فإن الفارق بين القياسين فى المجموعة الأولي والقياسين فى المجموعة الثانية يمثل تأثير المتغير المستقل على المتغير التابع. (3: 110-114)

بعض المصطلحات المستخدمة فى المنهج التجريبي:
هناك العديد من المفاهيم والمصطلحات المستخدمة فى البحوث التجريبية ونذكر منها:
المتغير المستقل:
هو المتغير التجريبي- المتغير المراد معرفة تأثيره على الظاهرة (برنامج رياضي- تأثير اختبار معين).
المتغير التابع:
هو المتغير الناتج من تأثير المتغير التجريبي أى من البرنامج المنفذ. (5 : 39 )
والمجموعة التجريبية:
هى مجموعة المفحوصين الذين يخضعون للمعالجة الجديدة أو المتغير التجريبي الذى قيد البحث والذى نريد معرفة أثره فى الوقت الذى تعطى فيه المجموعة الضابطة معالجة مختلفة أو المعالجة المعتادة as usual.
والمجموعة الضابطة:
ضرورية لضبط نتائج الدراسة وبهدف المقارنة لكى نرى إن كانت المعالجة الجديدة أكثر فعالية من الأسلوب المعتاد أو التقليدي أو لتحديد إن كان أحد الأساليب أكثر فعالية من غيره. ( 7 : 280 )
ومما سبق نستطيع أن نعرض موجزاً للمفاهيم والمصطلحات المستخدمة فى البحث التجريبي:
المتغير المستقل (التجريبي):
هو المتغير الذى يتحكم فيه الباحث عن طريق تثبيت جميع المتغيرات ما عدا متغير واحد.
المتغير التابع (المتغير المتأثر):
هو المتغير الذى يتغير المتغير المستقل أى هو العامل الذى يتبع العامل المستقل.
المجموعة التجريبية:
هى العينة التى يستخدم معها المتغير التجريبي (المستقل).
المجموعة الضابطة:
هى العينة التى لا يجرى عليها أى تغير تجريبي.
التجارب الضابطة:
تتلخص التجربة الضابطة فى استخدام مجموعتين من الأفراد يتشابهان فى جميع الظروف تقريبا ما عدا ظرفا أو متغيرا واحدا، ووجود هذا المتغير أو غيابه يمثل المتغير المستقل (التجريبي) فى هذه التجربة. ( 8 : 366 )
العوامل التى يجب مراعاتها فى الموقف التجريبي:
يذكر حسن أحمد الشافعي وسوزان أحمد علي أن العوامل التي يجب مراعاتها
في الموقف التجريبي هي:
1- ضرورة تكوين مجموعتين متساويتين حيث يتم ضبط جميع المتغيرات المتعلقة بالتجربة بالنسبة للمجموعتين (السن- الجنس- القدرة الحركية العامة).
2- ضرورة وجود مجموعة ضابطة- وهى فى الموقف السابق المجموعة التى لم يتوفر لديها الدافع (المجموعة ذات الدافع المنخفض) حتى يتسنى لنا مقارنة المجموعة التجريبية بها.
3- ضرورة تصميم التجربة تصميما دقيقا حتى نتمكن من التعرف على التأثير الحقيقى للمتغير التجريبي (المتغير المستقل). ( 4 : 74، 75 )
قواعد ومبادئ تصميم التجارب
فى الواقع أن تصميم التجارب يتم وفقا لقواعد ومبادئ فلسفية محددة.
يتفق كلاً من محمد عوض العايدى وحسن الشافعى وأحمد بدر و إخلاص محمد عبد الحفيظ ومصطفى حسين باهي على أن قواعد تصميم التجارب كما وضعها الفيلسوف الإنجليزي "جون ستيوارت ميل" تنقسم إلى خمس طرق أو قواعد وهى:
1 – طريقة الاتفاق: Method of agreement
وفى هذه الطريقة يشترط جميع أفراد هذه الظاهرة أو يتفقون فى عامل واحد مشترك ويختلفون فى كل العوامل الأخرى وبالتالي فمن المرجح أن يكون هذا العامل هو السبب.
2 – طريقة الاختلاف: Method of difference
وفى هذه الطريقة يتفق جميع أفراد الظاهرة فى كل العوامل ما عدا عامل واحد مشترك يختلفون عليه وبالتالي يحتمل أن يكون هذا العامل موضع الاختلاف هو المسبب للظاهرة.
3 - الطريقة المشتركة: Joint method
وتجمع هذه الطريقتين السابقتين ويطبق فيها الباحث طريقة الاتفاق لاختبار الفروض بقصد البحث عن العامل المشترك المتفق عليه، ثم يطبق طريقة الاختلاف بغرض البحث عن العامل المشترك المختلف عليه. وفى حالة الوصول إلى النتيجة نفسها فإن الباحث سيتأكد من العامل المسبب للظاهرة.

4 – طريقة العوامل المتبقية: Method of residues
ويقوم فيها الباحث باستبعاد بعض العوامل لإثبات أن العوامل الأخري المتبقية هى المسببة للظاهرة محل الدراسة.
5 – طريقة التلازم فى التغييرات: Method of Concomitant variation
وترتبط هذه الطريقة بين عاملين يؤثر ظهور أحدهما أو اختفاؤه فى ظهور أو اختفاء العامل الآخر. ( 1 : 273 )، ( 5 : 41 )، ( 9 : 85 )
مميزات المنهج التجريبي:
تذكرإخلاص محمد علي ، مصطفي حسين باهي أن المنهج التجريبي يعتبر أكثر المناهج العلمية دقة وكفاءة فى الوصول إلى نتائج موثوق بها، ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب هى:
- يتيح الفرصة لتكرار التجربة تحت شروط واحدة، مما ييسر تحقيق الملاحظات وجمع البيانات عن طريق أكثر من باحث مما يؤدى إلى نتائج أكثر صدقاً وثباتاً.
- يتيح الفرصة للباحث أن يتحكم فى متغير معين عن قصد (المتغير المستقل) والتعرف على تأثيره على المتغير أو المتغيرات التابعة فى التجربة مع تثبيت المتغيرات الأخري والتى يمكن أن تؤثر على المتغير التابع، وبذلك يستطيع الباحث تحليل علاقات السبب والنتيجة. ( 2 : 125 )
ويري صلاح السيد قادوس أن مميزات المنهج التجريبي هى:
- يستطيع الباحث تهيأة وترتيب ظروف الظاهرة موضوع الدراسة بدلا من انتظار الظروف.
- عندما يتمكن الباحث من تهيأة وترتيب ظروف الظاهرة المراد دراستها يصبح فى إمكانه تغير الاشتراطات والظروف التى تحدث فيها بدلا من تقبله لها كما وقعت.
- يمكن من تغير أحد أو بعض العوامل التى تخضع لها تلك الظاهرة المراد دراستها وبذلك يمكن تحديد علاقات هذه العوامل والظروف بالنسبة للظاهرة.
- يمكن تكرار الظاهرة تبعا لرغبة الباحث ثم يسمح بدقة الملاحظة والتسجيل.
- يمكن استخدام الأجهزة والأدوات التى تتميز بالدقة مما يسمح بالتحديد الكمي للظاهرة ومعالجتها.
- يتميز بنتائجه الفعالة التى لا تقبل الشك فى معظم تجاربه.
يتبع خطوات المنهج العلمي فى تفسيره للظواهر المختلفة أن يمر فى ثلاث مراحل.







بعض المشكلات والصعوبات التى يتعرض لها الباحث عند استخدام المنهج التجريبي.
يواجه الباحثين فى المجالات المختلفة خاصة التربوية والنفسية بعض الصعوبات عند استخدامهم للمنهج التجريبي.
يتفق كلا من: إخلاص محمد عبد الحفيظ ومصطفى حسين باهي وبشير صالح الرشيدي أن من هذه الصعوبات ما يلى:
1- إن النتائج التى نحصل عليها من التجارب التى تجري في المجال التربوي لا تقتصر على عينة البحث فقط، وإنما تمتد لتشمل كل مجتمع البحث، ولذلك يجب أن يراعي الباحث أن تكون عينة التجربة ممثلة للمجتمع تمثيلا صادقا حتى يمكن تعميم النتائج على باقى أفراد المجتمع، وإذا لم تكن العينة ممثلة للمجتمع الأصل المراد تطبيق النتائج أو تعميمها عليه، فيجب على الباحث أن يتوخى الحذر عند تعميم النتائج.
2- عدم اهتمام بعض الباحثين بتحليل مشكلاتهم وصياغة الفروض، وبالتالي فإن النتائج المستخلصة تكون ضئيلة القيمة.
3- عدم ملائمة الأجهزة والأدوات المستخدمة فى جمع البيانات، أو عدم دقتها يؤدى إلى أخطار فى التجربة، لذلك يجب أن يهتم الباحثين باختيار أدوات البحث وضبطها، وتثبيت المتغيرات المختلفة للحصول على نتائج أكثر دقة، فعلى سبيل المثال عند دراسة أثر برنامج تدريبي على القوة العضلية للذراعين، فقد يفترض الباحث أن مقدار الزيادة فى القوة العضلية يرجع إلى البرنامج التدريبي، بينما تكون الزيادة ترجع فى الأصل إلى خطأ فى عملية القياس، أو إلى خطأ فى الجهاز نفسه.
4- نظراً لتعقد الظاهرات التربوية، فقد لا يتمكن الباحث من التعرف على جميع العوامل غير التجريبية التى تؤثر على المتغير التابع والتى ينبغي عليها ضبطها، والطريق التى تتم بها عملية الضبط، ويمكن تحقيق الضبط عن طريق استخدام المجموعات الضابطة والطرق الإحصائية. ( 2 : 125 )،(3: 120)








يري محمد عوض العايدى أن المشكلات والصعوبات فى البحث التجريبي
تتمثل في:
1- عدم الدقة فى تحديد جميع المتغيرات أو التحكم فى العوامل المؤثرة على نتائج التجربة.
2- عدم توخي الحرص والحذر عند اختيار العينة حيث يتوقف صدق تمثيل العينة للمجتمع على دقة اختيارها، وإذا لم تكن عينة التجربة ممثلة للمجتمع تمثيلا صادقا فإنه يصعب تعميم نتائج التجربة على هذا المجتمع.
3- عدم توفر أو ملائمة الأجهزة والأدوات المستخدمة فى التجارب أو القياس وعدم الاهتمام بضبطها والتأكد من صلاحيتها قبل الاستخدام حتى لا تؤدى إلى نتائج خاطئة أو غير دقيقة.
4- اكتفاء الباحث بإجراء التجربة لمرة واحدة والاعتماد على نتائجها دون محاولة تكرار التجربة مرات عديدة لكى يطمئن إلى النتائج التى توصل إليها.
5- عدم إمكانية الحصول على مجموعات متكافئة تماما من حيث الصفات أو الخبرات أو الأعمار.
6- احتمال تحيز أفراد المجموعة التى تخضع للتجربة بسبب شعورهم بأهمية دورهم فى إنجاح التجربة.(9: 85)
يذكر أيضاً محمد عوض العايدي بعض النصائح والإرشادات عند استخدام
الباحث للمنهج التجريبي وهى:
1- التدريب على استخدام الطرق والتصميمات التجريبية والمعملية تدريباً جيداً فى الاستخدام الفعلي فى التجربة تجنبا للوقوع فى الأخطاء.
2- التدريب الجيد على الأجهزة والأدوات التى يمكن أن يستخدمها الباحث أثناء إجراء التجربة.
3- أهمية التسجيل الدقيق للبيانات والملاحظات أثناء التجربة وتأثير ذلك على دقة النتائج وتفسيرها.
4- الدقة فى اختيار العينات وتسجيل النتائج.
5- الدقة فى اختيار وسائل القياس وفى إجراء عملية القياس نفسها. ( 9 : 86، 87 )



المـــــراجع
1 – أحمد بدر: أصول البحث العلمي ومناهجه- المكتبة الأكاديمية- القاهرة- 1996م.
2 – إخلاص محمد عبد الحفيظ ومصطفى حسين باهى: طرق البحث العلمي والتحليل الإحصائي فى المجالات التربوية والنفسية والرياضية- مركز الكتاب للنشر- القاهرة- 2000م.
3 – بشير صالح الرشيدى: مناهج البحث التربوى- دار الكتب الحديث- القاهرة- 2000م.
4 – حسن الشافعى وسوزان أحمد على: مبادئ البحث العلمي فى التربية البدنية والرياضية- منشأة المعارف- الإسكندرية- 1995م.
5 – حسن الشافعى وسوزان أحمد على: معايير نقد الرسائل العلمية- منشأة المعارف- الإسكندرية- 2000م.
6 – خير الدين على عويس: دليل البحث العلمي- دار الفكر العربى- القاهرة- 1997م.
7 – سمير جاد ومهنى غنايم: مناهج البحث فى عصر المعلومات الإلكترونية- الدار العالمية للنشر والتوزيع- القاهرة- 2005م.
8 – صلاح السيد قادوس: الأسس العلمية لمناهج البحث فى العلوم التربوية والتربية البدنية- دار المعارف- القاهرة- 1995م.
9 – محمد عوض العايدي: إعداد وكتابة البحوث والرسائل الجامعية مع دراسة عن مناهج البحث- مركز الكتاب للنشر- القاهرة- 2005م.
10 – منى الأزهري ومصطفى حسين: أصول البحث العلمي فى البحوث التربوية، النفسية، الاجتماعية، الرياضية- مركز الكتاب للنشر- القاهرة- 2000م.
11 – ناهد عرفه: مناهج البحث العلمى- مركز الكتاب للنشر- القاهرة-
2006م.

أبومشـعل
05-14-2011, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

تسلم الأيادي والله يحفظك يالغالي
مشكور وبارك الله فيك ~